• الأهل:

    يعتبر الأهل أهم عضو في الفريق التأهيلي حيث أن لهم دور كبير وفعال في تطوير قدرات المستفيد. فالأخصائي يقوم بتزويد الأهل ببرنامج منزلي ويشرح المهارات والأهداف ويتم تطبيقها أثناء الجلسة ومن ثم يتم تطبيقها من قبل الأهل ومراجعتها مع الأخصائي في المواعيد القادمة. ولضمان فعالية البرنامج لابد أن يكون هناك تعاون مستمر بين الأهل وفريق العمل وإعطاء ملاحظات بلوغ المراحل وتطور المستفيد والتواصل مع بقية الفريق.

  • أخصائي التربية الخاصة:

    يهتم قسم التربية الخاصة بالجانب المعرفي لدى المستفيد وجميع المهارات الأساسية التي تساعده على الالتحاق بمرحلة ما قبل المدرسة أو المدرسة، ابتداء من زيادة فترة الجلوس على الكرسي، إتباع التوجيهات واستكمال المهام والالتزام بالروتين الفصلي، ثم المهارات العقلية الأساسية (مطابقة، تصنيف، فرز، استخراج، تسمية) أيضا المهارات المعرفية التي تتركز في ثلاث مجالات أساسية القراءة، الرياضيات والكتابة.
    يقدم القسم أربعة برامج رئيسية:
    • جلسات فردية.
    • جلسات جماعية.
    • خدمات ممتدة.
    • تدخل مبكر.

  • أخصائي الإرشاد الأسري:

    يتمثل دور المرشد الأسري بمساعدة ذوي المستفيد وأخوته على الوعي بمشاعرهم نحوه وتفهم حالته وتقبلها، وتطوير أكبر قدر ممكن من إمكانات للنمو والتعلم والتغيير في اكتساب المهارات اللازمة لمواجهة المشكلات والضغوطات الناتجة عن وجوده بالأسرة وكذلك المشاركة بفعالية في دمجه وتعليمه وتدريبه والتعاون المثمر مع مصادر تقديم الخدمات بما يحقق له أقصى إمكانات النمو والتوافق.

  • الأخصائي الإجتماعي:

    يتلخص دور الأخصائي الاجتماعي مع ذوي المستفيد في دراسة الحالة والتعرف على الحقائق الاجتماعية والنفسية والجوانب التي تتعلق بالوضع الأسري للمستفيد والبيئة المدرسية له بهدف التوصل إلى وضع خطة التأهيل أو التخفيف من المعوقات التي تحول دون تقدمه وتحقيقه للأهداف المرجوة كما يضمن نوعية ذوي المستفيد بخدمات المجتمع ومعرفة حقوق المستفيد.

  • الأخصائي النفسي:

    يتركز عمل الأخصائي النفسي في المركز على عدة مهام:
    • خدمة التقييم النفسي وذلك من خلال مقابلة ذوي المستفيد وجمع المعلومات الأساسية، ملاحظة الأعراض السلوكية والنفسية وتقييمه في الجوانب الإدراكية والاجتماعية والانفعالية.
    • إعداد التقارير النفسية من خلال تطبيق المقاييس الرسمية المعتمدة كقياس الذكاء والمقاييس المساندة متضمنة التوصيات والمقترحات الخاصة بكل مستفيد
    • تطبيق البرامج العلاجية (فردي، جماعي) والتي تعمل على (زيادة السلوكيات المرغوبة، التقليل من السلوكيات الغير مرغوبة، اكتساب سلوكيات مرغوبة جديدة).
    • تدريب ذوي المستفيد على البرامج العلاجية وتعميم الأساليب في البيئة المنزلية وخارجها.

  • أخصائي النطق والتخاطب:

    هو اختصاصي يقوم بالتقييم و التقويم والتدخل في حالات الاطفال الذين يواجهون صعوبات في اللغة والنطق والتواصل . وذلك من خلال تعزيز مهارات التواصل من خلال استخدام اللغة المباشرة أو وسائل التواصل البديلة كالإيماءات و الصور. كما يعمل على تطوير و استيعاب اللغة التعبيرية والاستقبالية، تحديد جودة الصوت ودرجته والتدريب للتخلص من التأتأة .
    كما يندرج تحت مهام أخصائي النطق والتخاطب التأهيل السمعي للأطفال ضعاف السمع وزارعي القوقعة حيث يهدف هذا البرنامج الى تعليم الطفل ضعيف السمع على تفعيل واستخدام حاسة السمع بعد زراعة جهاز القوقعة الالكترونية أو عند تركيب السماعات الطبية أو أي أجهزة سمعية أخرى وذلك ليتمكن الطفل من فهم الكلام واكتساب اللغة، كما أن الطفل يتعلم من خلال هذا النوع من التأهيل على تطوير حاسة السمع كحاسة أساسية تمكنه من الاستماع وفهم الأصوات في البيئة المحيطة به وبذلك يصبح الطفل أكثر تفاعلا حيث أن السمع والإصغاء الفعال جزء لا يتجزأ من وسائل الاتصال والترفيه والحياة الاجتماعية والتعليمية والعملية.

  • أخصائي العلاج الطبيعي:

    يساهم العلاج الطبيعي الخاص بالأطفال في الكشف المبكر عن الكثير من المشاكل الصحية و الحركية ويستخدم طرق واساليب متعددة لمعالجة مختلف انواع الاضطرابات لدى الاطفال. يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بتشخيص المشاكل او الاضطرابات الخلقية والنمائية والعصبية والعضلية وتلك المتعلقة بالهيكل العظمي؛ يرتكز العلاج في هذه الحالات على تقوية العضلات وتطوير مهارات الحركة وتناسقها والحفاظ على التوازان وتعزيز قدرات الطفل الجسدية وقدرته على التحمل، كما يهتم بوضعيات الوقوف والجلوس و مهارات التنقل واستخدام الأجهزة المساعدة.

  • أخصائي العلاج الوظيفي:

    يرتكز العلاج الوظيفي على تأهيل المستفيد وتحسين صحته ونوعية حياته من خلال التعامل مع المشاكل الحسية ومشاكل المهارات الحركية الدقيقة والمشاكل التنظيمية كصعوبة التذكر وكذلك المشاكل الادراكية وتشمل صعوبة التركيز والانتباه وضعف الذاكرة ومشاكل الإدراك البصري كالتمييز البصري بالإضافة الى مشاكل الاستقلالية والاعتماد على النفس حيث يهدف العلاج الوظيفي الى تطوير جميع تلك المهارات وتمكين الطفل من الوصول الى أعلى درجات الاستقلالية الممكنة والاعتماد على النفس وإيجاد الحلول للمشاكل اليومية التي تواجهه وكذلك الحفاظ على الصحة والوقاية من الإعاقة.

  • مدير الحالة:

    مدير الحالة هو المرجع الرئيسي للمستفيد وحلقة الوصل بالمركز والمسئول كذلك عن ضمان سير الخطة الموصي بها منذ بداية التحاقه بالمركز لحين تحقيق الأهداف المرجوة من الخطة علما بأن هناك عدة مسئوليات تندرج تحت إدارة الحالات.

  • الطبيب:

    يقوم الطبيب بفحص حالة المستفيد الصحية والنمائية وكذلك أخذ التاريخ المرضي الكامل للأم منذ الحمل مروراً بفترة الولادة وما صاحبها من مضاعفات والوقوف على المشاكل الصحية ومحاولة حلها أو تحويل المستفيد لـمستشفيات وزارة الصحة (المتفق معها) للعلاج المطول في عيادات الأطفال أو لإجراء عملية جراحية مع تقديم النصائح بهدف معرفة مدى تطور المستفيد واستفادته من الخدمات المقدمة في المركز.

  • عزيزي الأب...عزيزتي الأم

    نسعى في مركز الأمير سلطان للخدمات المساندة للتربية الخاصة إلى تقديم خدمة مميزة للأطفال الذين يعانون من صعوبات معينة تعيقهم عن الإلتحاق بالمدارس العادية أو الخاصة، وذلك من خلال تقديم خدمات تأهيلية تساند العملية التعليمية للمستفيد وتحقق أعلى مستوى ممكن من الأداء في حياته الخاصة والعامة والأكاديمية، وكذلك وخلق بيئة تتناسب مع قدراته الخاصة. ويتم ذلك من خلال فريق من المختصين.
    في الصفحات التالية توضيح للدور الأساسي لكل موظف في المركز:

سجل معنا الآن واحصل على الخدمة لطفلك Register-514

بهدف تسهيل اجراءات التسجيل في المركز والاستفادة من الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة،

يمكنكم تسجيل بيانات طفلك من خلال رابط التسجيل الأولي أدناه ⬇

رابط التسجيل الأولي للمستفيدين

 

ساهم معنا في تحسين الخدمة suervy-514

بهدف الحصول على رأي ذوي المستفيدين في الخدمات المقدمة في المركز بهدف الارتقاء بالخدمة

إلى المستوى الذي يعني باحتياجات المستفيدين وذويهم، الرجاء تعبئة الرابط أدناه   ⬇

استبيان رضا المستفيدين

download

gif_image